منتدى الشيخ مصطفى بن عبد اللطيف بن ال هارون


    الـتـــــــــــــــــــــــوبــــــــــــــــــــــــــه ج 1

    شاطر
    avatar
    الشيخ مصطفى بن عبد اللطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://fajreleslam2020.yoo7.com

    الـتـــــــــــــــــــــــوبــــــــــــــــــــــــــه ج 1

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى بن عبد اللطيف في الخميس أكتوبر 28, 2010 11:02 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله
    الحمد لله الذى خلق كل شىء وقدرة وجعله فى أم الكتاب وسطره فلا مؤخر لم قدمه ولا مقدم لم اخره فدى اسماعيل من الذبح وكلم موسى ونجاه واصطفى أحمد من الخلق ووعلمه ورقاه اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك واليك يرجع الامر كله انت قيوم السموات والارض أت نفوسنا تقوها وذكها انت خير من ذكها واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم )من ارد مؤنسا فالله يكفيه ومن اراد حجه فالقران يكفيه ومن اراد واعظا فالموت يكفيه ومن اراد الغنى فالقناعه تكفيه ومن لم يكفه شىء فالنار تكفيه
    يا خالق الخلق انت الواحد الاحدُ ********انت الكريم وانت الفرد والصمدُ
    انت العظيم وانت الله خالقنا ********وللخلائق منك العون والمددُ
    فاقبل بفضلك يا رحمان توبتنا ********فاغفر لنا يوم لا مال ولا ولدُ

    حديثنا اليوم اخوانى واخواتى عن التوبه
    تعريف التوبة:

    ومعنى التّوبةِ الرّجوعُ إلى الله بتركِ الذّنب الكبير أو الصغير، والتوبةُ إلى الله مما يَعلَم من الذنوب ومما لا يَعلَم، والتوبةُ إلى الله من التّقصير في شكرِ نِعَم الله على العبد، والتوبةُ إلى الله مما يتخلَّل حياةَ المسلم من الغفوَةِ عن ذكرِ الله عز وجل، عن الأغرِّ المزني رضي الله عنه قال:



    قال رسول الله :
    )يا أيّها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليومِ مائةَ مرّة(
    رواه مسلم(1)

    التوبة لغة:


    قال ابن المنظور: 'هي الرجوع من الذنب، والتوبُ مثله.

    وقال الأخفش: التوب جمع توبة، مثل عَزْمَة وعَزْم، وتاب إلى الله يتوب توباً ومتاباً: أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة

    ومذهب المبرد أن التوب مصدر كالقول
    ومنه قوله تعالى
    }غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ{

    [غافر:3]'
    وقال أبو منصور: 'أصل تاب عاد إلى الله ورجع وأناب
    ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:
    ((رب تقبل توبتي واغسل حوبتي))

    وتاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة'

    الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (3551) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

    تعريف التوبة شرعاً:
    للتوبة في الشرع تعاريف كثيرة ذكرها العلماء، منها:

    قال ابن جرير الطبري: 'معنى التوبة من العبد إلى ربه: إنابته إلى طاعته وأوبته إلى ما يرضيه، بتركه ما يسخطه من الأمور التي كان عليها مقيماً مما يكرهه ربه'

    عرفها القرطبي بقوله:
    'هي الندم بالقلب، وترك المعصية في الحال، والعزم على ألا يعود إلى مثلها، وأن يكون ذلك حياء من الله'

    فالقرطبي جمع معظم شروط التوبة، ولكن ليست كلها، إلا أنه أضاف أمراً هاماً وهو أن تكون التوبة من أجل الله حياءً منه، لا خوفاً على منصب أو مصلحة.

    وعرفها الراغب الأصفهاني بقوله:
    'التوبة ترك الذنب لقبحه، والندم على ما فرط منه، والعزيمة على ترك المعاودة، وتدارك ما أمكنه أن يتدارك من الأعمال بالإعادة، فمتى اجتمعت هذه الأربع فقد كمل شرائط التوبة'


    وأضاف ابن حجر العسقلاني إلى تعريف الراغب:
    'وردّ الظلامات إلى ذويها، أو تحصيل البراءة منهم"

    ونقل ابن كثير عن بعض العلماء تعريفاً للتوبة فقال:
    'التوبة النصوح هو أن يقلع عن الذنب في الحاضر، ويندم على ما سلف منه في الماضي، ويعزم على أن لا يفعل في المستقبل، ثم إن كان الحق لآدمي رده إليه بطريقة'




    نظرة في التعاريف السابقة:

    مما سبق نستنتج أن التوبة هي معرفة العبد لقبح الذنوب وضررها عليه، فيقلع عنها مخلصاً في إقلاعه عن الذنب لله تعالى، نادماً على ما بدر منه في الماضي من المعاصي قصداً أو جهلاً، عازماً عزماً أكيداً على عدم العودة إليها في المستقبل، والقيام بفعل الطاعات والحسنات، متحللاً من حقوق العباد بردها إليهم، أو محصلاً البراءة منهم

    اما شــــــــــــــــــــــــروط التوبه
    قال أهل العلم:

    "للتّوبةِ النصوح ثلاثةُ شروط "
    إن كانت بين العبدِ وربِّه
    أحدُها: أن يقلِعَ عن المعصية
    والثاني: أن يندَمَ على فِعلها
    والثالث: أن يعزِمَ أن لا يعودَ إليها أبدًا

    وإن كانت المعصيَةُ تتعلَّق بحقِّ آدميٍّ

    فلا بدَّ أن يردَّ المالَ ونحوه ويستحلّه من الغيبة، وإذا عفَا الآدميّ عن حقِّه فأجرُه على الله.

    واللهُ قد رغَّب في التوبةِ، وحثَّ عليها، ووعَد بقَبولها بِشروطِها،


    فقال تعالى:

    (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)
    (طه82(



    وأخبر النبيّ بأنَّ جميعَ ساعاتِ اللّيل والنّهار وقتٌ لتوبةِ التائبين وزمَنٌ لِرجوع الأوّابين، عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه عن النبيِّ قال:

    ))إنَّ اللهَ تعالى يبسُط يدَه بالليل ليتوبَ مسيءُ النهار ويبسُط يدَه بالنهار ليتوب مسيءُ الليل حتى تطلعَ الشّمس مِن مغربها))(( رواه مسلم )



    الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (3551) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

    وقال الأخفش: التوب جمع توبة، مثل عَزْمَة وعَزْم، وتاب إلى الله يتوب توباً ومتاباً: أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة .وفى الختام اقول لكم اخوانى واخواتى انتظرونا فى الحلقه القادمه باذن الله تعالى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:32 pm