منتدى الشيخ مصطفى بن عبد اللطيف بن ال هارون


    اسماء القران الكريم (الجزء الثانى )

    شاطر
    avatar
    الشيخ مصطفى بن عبد اللطيف
    Admin

    عدد المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://fajreleslam2020.yoo7.com

    اسماء القران الكريم (الجزء الثانى )

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى بن عبد اللطيف في الأربعاء نوفمبر 11, 2009 1:26 am

    والمختار عندي في هذه المسئلة ما نص عليه الشافعي‏.‏

    وأما الكلام فمشتق من الكلم بمعنى التأثير لأنه يؤثر في ذهن السامع فائدة لم تكن عنده‏.‏

    وأما النور فلأنه يدرك به غوامض الحلال والحرام‏.‏

    وأما الهدى فلأن فيه الدلالة على الحق وهومن باب إطلاق المصدر على الفاعل مبالغة‏.‏

    وأما الفرقان فلأنه فرق بين الحق والباطل وجهه بذلك مجاهد كما أخرجه ابن أبي حاتم‏.‏

    وأما الشفاء فلأنه يشفي من الأمراض القلبية كالكفر والجهل والغل والبدنية أيضاً‏.‏

    وأما الذكر فلما فيه من المواعظ وأخبار الأمم الماضية والذكر أيضاً الشرف قال تعالى ‏{‏وإنه لذكر لك ولقومك‏}‏ أي شرف لأنه بلغتهم‏.‏

    وأما الحكمة فلأنه نزل على القانون المعتبر من وضع كل شيء في محله أولأنه مشتمل على الحكمة‏.‏

    وأما الحكيم فلأنه أحكمت آياته بعجيب النظم وبديع المعاني وأحكمت عن تطرق التبديل والتحريف والاختلاف والتباين‏.‏

    وأما المهيمن فلأنه شاهد على جميع الكتب والأمم السالفة‏.‏

    وأما الحبل فلأنه من تمسك به وصل إلى الجنة أوالهدى والحبل السبب‏.‏

    وأما الصراط المستقيم فلأنه طريق إلى الجنة قويم لا عوج فيه‏.‏

    وأما المثاني فلأن فيه بيان قصص الأمم الماضية فهوثان لما تقدمه وقيل لتكرار القصص والمواعظ فيه وقيل لأنه نزل مرة بالمعنى ومرة باللفظ والمعنى لقوله ‏{‏إن هذا لفي الصحف الأولى‏}‏ حكاه الكرماني في عجائبه‏.‏

    وأما المتشابه فلأنه يشبه بعضه بعضاً في الحسن والصدق‏.‏

    وأما الروح فلأنه تحيا به القلوب والأنفس‏.‏

    وأما المجيد فلشرفه‏.‏

    وأما العزيز فلأنه يعز على من يروم معارضته‏.‏

    وأما البلاغ فلأنه أبلغ به الناس ما أمروا به ونهوا عنه أولأن فيه بلاغة وكفاية عن غيره‏.‏

    قال السلفي في بعض أجزائه‏:‏ سمعت أبا الكرم النحوي يقول‏:‏ سمعت أبا القاسم التنوخي يقول‏:‏ سمعت أبا الحسن الرماني يقول‏:‏ وسئل كل كتاب له ترجمة فما ترجمة كتاب الله فقال هذا بالغ للناس ولينذروا به‏.‏

    وذكر أبو شامة وغيره في قوله تعالى ورزق ربك خيراً وأبقى إنه القرآن‏.‏

    فائدة حكى المظفري في تاريخه قال‏:‏ لما جمع أبو بكر القرآن قال سموه‏:‏ فقال بعضهم‏:‏ سموه إنجيلاً فكرهوه وقال بعضهم‏:‏ سموه السفر فكرهوه من يهود فقال ابن مسعود‏:‏ رأيت بالحبشة كتاباً يدعونه المصحف فسموه به‏.‏

    قلت‏:‏ أخرج ابن أشتة في كتاب المصاحف من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال‏:‏ لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر‏:‏ التمسوا له اسماً فقال بعضهم‏:‏ السفر وقال بعضهم‏:‏ المصحف فإن الحبشة يسمونه المصحف وكان أبو بكر أول من جمع كتاب الله وسماه المصحف ثم أورده من طريق آخر عن ابن بريدة وسيأتي في النوع الذي يلي هذا‏.‏

    فائدة ثانية أخرج ابن الضريس وغيره عن كعب قال في التوراة‏:‏ يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً‏.‏

    وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال‏:‏ لما أخذ موسى الألواح قال‏:‏ يا رب إني أجد في الألواح أمة أناجيلهم في قلوبهم فاجعلهم أمتي قال‏:‏ تلك أمة أحمد ففي هذين الأثرين تسمية القرآن توراة وإنجيلاً ومع هذا لا يجوز الآن أن يطلق عليه ذلك وهذا كما سميت التوراة فرقاناً في قوله ‏{‏وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان} وسمى صلى الله عليه وسلم قرآناً في قوله خفف على داود القرآن‏.‏[i][b][center]

    خادم الاسلام وقاضى مسلم

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 17/06/2010
    العمر : 32

    اسف للخطأ ما زلت لا اجيد استعمال الموقع

    مُساهمة من طرف خادم الاسلام وقاضى مسلم في الخميس يونيو 17, 2010 10:05 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قد اطرح اسالة او مواضيع فىى غير مكانها لكن ارجو المعذرة
    والمساعدة والرد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:37 am